علي الأحمدي الميانجي
195
مكاتيب الأئمة ( ع )
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هذا ما تصَدَّقَ بهِ عليُّ بنُ أبي طالِبٍ ، وهوَ حَيٌّ سَوِيٌّ ، تَصَدّقَ بدارِهِ الَّتي فِي بَنِي زُرَيقٍ صَدَقَةً ، لا تُباعُ ولا تُوهَبُ حَتَّى يَرِثَها اللَّهُ الَّذي يَرِثُ السَّماواتِ والأرضَ ، وأسكَنَ هذهِ الصَّدَقَةَ خالاتِهِ ما عِشْنَ وعاشَ عَقِبُهُنَّ ، فإذا انقَرضُوا فَهِي لذَوي الحاجَةِ مِنَ المُسلِمينَ » . « 1 » بنو زريق هم ابن عامر بن زريق ، بطن من الخَزْرَج ، مِنهم أبو رافع بن مالك ، وهو أوَّل من أسلم من الأنصار . « 2 » 32 كتابه عليه السلام لمحمَّد ابن الحنفيَّة نقل مصنّف كتاب معادن الحكمة رحمه الله « 3 » وصيَّته لابنه محمَّد ابن الحنفيَّة عن كتاب من لا يحضره الفقيه ، ولكنَّه فاته جزء منها نقله الفقيه ، وهو : قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيَّته لابنه محمَّد ابن الحنفيَّة : « يا بُنَيَّ إذا قَويتَ فاقوَ علَى طاعَةِ اللَّهِ ، وإذا ضَعُفتَ فاضعُفْ عن مَعصِيَةِ اللَّهِ عز وجل ، وإنِ استَطعْتَ ألّا تُمَلِّكَ المَرأةَ مِن أمرِها ما جاوَزَ نَفْسَها فافعَلْ ، فإنَّه أَدوَمُ لِجَمالِها وأرخَى لِبالِها ، وأحسَنُ لِحالِها ، فإنَّ المَرأةَ رَيحانَةٌ ولَيسَت بِقَهرَمَانَةٍ ، فَدارِها على كُلِّ حَالٍ ، وأحسِن الصُّحبَةَ لَها لِيصفُو عَيشُكَ » . « 4 »
--> ( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 9 ص 132 ح 560 ، الاستبصار : ج 4 ص 98 ح 380 ، من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 248 ح 5588 ، مستدرك الوسائل : ج 14 ص 54 ح 16090 . ( 2 ) . نهاية الإرب للقلقشندي : ص 252 الرقم 953 وراجع : معجم القبائل العرب : ج 2 471 . ( 3 ) . معادن الحكمة : ج 1 ص 454 الرقم 88 . ( 4 ) . من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 556 ح 4911 .